الأربعاء، 8 يوليو 2009

العلاقه الزوجيه الملل والرتابه

‏ ‏ العلاقه الزوجيه
بين الملل والرتابه

كل مرحله من مراحل حياه الانسان لها احتياجتها الخاصه وتقع علي عاتقها مسئوليات تتعاظم مع الانتقال من مرحله لاخري احتياجات ومسئوليات مرحله الطفوله تختلف عن الشباب تختلف عن الكهوله ولكن اكبر المراحل التي يقع عليها مسئوليات ضخمه هي مرحله الشباب ومن هذه المسئوليات الزواج جلست افكر في احد المرات كيف ان الوالدين ليس عندي فقط بل عند الكثير زواجهم دام اكثر من 25 سنه بل هناك من هم اكثر من ذلك بكثير فتسألت هل استطيع ان اتحمل هذه المده من الزواج؟ العصر اختلف المغريات اصبحت لاتعد ولا تحصي اذا رايت احد قد اعجبت به وجدت من هو افضل التلفاز الحاسب الالي بل حتي الاصدقاء الذين يسهلوا كل شئ منه هل هو الاختيار فنجد الاجابه تطالعنا في الصحف عن نسب الطلاق في مصر اصبحت رهيبه.
فلماذا نرجع حتي لا نقع في مشكله انهاء العلاقه اذا هو الهدف فالهدف من العلاقه الزوجيه هو استمراريتها وليس اشباع رغبه في الارتباط لسبب معين فنجد ان هناك من يتزوج لإشباع رغبات جنسيه او إشباع رغبات ماليه او إشباع رغبات في ان يكون له مكانه في المجتمع فكل رغبه ستنتهي بمجرد إشباعها فسوء الاختيار هو بادئ ذي بدء سبب من اسباب انتهائها ولكن هل ممكن ان نجد كل هذه المواصفات في شخص واحد اتذكر هنا قول فيلسوف الفقراء انيس منصور"الرجل الذي يريد امرأه جميله وذكيه وغنيه لا يريد امرأه واحده وانما ثلاث" اذا فنحاول التوفيف بين الامور كلها وليس هناك انسب من حديث الرسول الكريم .
فهل إذا احسنت الاختيار قد فزت اذا ؟
الاجابه السريعه لا لأنه يدخل علي العلاقه الزوجيه الملل والرتابه والذي من الممكن ان يطيح بها وتسألت هل هناك حل لها حتي استمعت الي احد المتخصصين النفسيين علي قناه الجزيره والتي كانت تتحدث عن ذلك وكيفيه إعاده الصيانه للعلاقه الزوجيه فتحدث عن انه‎ ‎‏ بطبيعه تقاليدنا وعادتنا ليس لدينا القدره علي التأمل او البحث عن الذات بل نبحث طوال الوقت عن اخر كي نلقي عليه مشاكلنا حتي نحدث نوع من التوازن في النفس فإذا كانت اللغه التي يتخاطب بها الزوجان هي إلقاء التهمه علي الاخر فهذا يعني انك لا تري مابداخلك من اخطاء ويقل علماء النفس انه يمكن التكهن بمده الزواج اذا شاهدنا طريقه تحدث الزوجين بعضهم البعض فإذا شعر كل طرف ان علي عاتقه مسئوليه خلق معني لهذه الحياه الزوجيه فسيساعد ذلك علي التواصل فالعلاقه الزوجيه تحتاج الي شريكين متفاهمين متواصلين لديهم رغبه لتغير حياتهم.
ويقول ايضا ان علماء النفس قد اجروا دراسات علي الازواج الذين تمتد اعمار الزواج بهم وجدوا انهم علي درايه عندما يقعوا فريسه للملل كيفيه علاجه فالبعض مثلا يأخذ اجازه من الحياه الزوجيه او الاشتراك في بعض الانشطه الاخري والاهم من ذلك كله هو مناقشه الاسباب التي ادت للملل وكيفيه الخروج منها.
ثم تحدث عن ان العلاقه الزوجيه مثلها مثل اي علاقه انسانيه تحتاج الي صيانه ولكن ليس هناك قانون من الممكن ان نسير عليه قد يعيد شحن العواطف بين الزوجين مره اخري فهي تختلف من شخص لاخر ولكن لابد من التغير في كل شئ فمثلا المأكل تغير طرق التحضير تغير طريقه التقديم الاولاد جعل يوم او اكثر للطبيعه ان تغير المرأه من شكلها وكذلك الرجل الكلمات التي تعيد شحن العواطف بين الزوجين بل ايضا في التغير حتي في العلاقه الحميمه بينهما ولكن كما قلنا ان العلاقات الانسانيه ليس لها قانون يحكمها .
ارجو اني افدتكم ومن يري إضافه اوتعليق نرجوه الإفاده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق