الأحد، 27 ديسمبر 2009

المبادئ الخمسه


باقي من الزمن عباره نقرأها علي المشاريع وهذا ايضا مشروع وعليه غرامه تاخير بأتفاق بيني وبين صديقي القديم والمشروع هو الزواج وغرامه التأخير هي عزومة في مكان من اللي بيتراحوا مرة في العمر يحصل عليها من يؤسس المشروع اولا وإن كان بدايه حفر فقط يعني خطوبه
هذا طبعا مع سؤال مستمر من الوالده خاصه عند الذهاب لأحد افراح اصدقائي فتقول والدتي:يابني انتا امتي هتجوز؟
انا:ربنا يسهل
امي:طب في حاجه امامك؟
انا:ولا ورايا
امي:يابني اصحابك كلهم اتجوزو ا وانتا لسه
انا:حاضر ربنا يسهل
اصبحت الاسئله والإجابات هي نفسها قبل كل زفاف وبعد العوده حتي اصبحت كدواء "الانتبيوتك" او جرعه مخدر كيف انزل الي فرح احد اصدقائي دون ان تسألني امي الأسئله المعتاده وأجيب عليها الأجوبه المعتاده.
ولكن في احد المرات التي كنت أشاهد فيها احد الافلام الرومانسيه تذكرت اني هذه الفتره من حياتي قد ولت بل أنها تضعف يوما بعد يوم وتسألت ماذا كان يجذبني للأنثي ومبادئي في الزواج فحاولات ان اتذكر اول علاقه عاطفيه من طرف واحد مع ذوات التاء المربوطه إعتصرت ذهني وتذكرت انها كانت في المرحله الابتدائيه وانقطعت في الاعداديه والثانويه ليس لأنها فاشله بل بالعكس ولكن لانقطاع الصله بالأنثي بأنقطاع مرحله التعليم الاساسي تذكرت اسمها كان"امل" وكانت تعطي امل في يوم دراسي جميل لا اعرف ما جذبني أليها هل نبوغها هل زيها المدرسي الجميل ام هي دفائرشعرها وانقطعت رؤيتها بأنقطاع المرحله الابتدائيه ولكن انجذابي لم ينتهي فحاولت ان ابحث عن أخر في مرحله لم اعرف فيها غير امي واخوتي وكانت مرحله الاعداديه حتي حدث في يوم مبهج سعيد وأنا أطل من شرفه المنزل بشعر اسود جميل واعتقد ايضا أنها كانت جميله لأني لم أرها حتي الأن لاني كنت طوال الوقت أراها من اعلي من الشرفه فأطلقت عليها "ذات الشعر الناعم" وكنت انتظر بالساعات مرورها من تحت الشرفه وظلت نظريه الشعر الناعم = وجه جميل حتي تهشمت في النهايه بعد فتره كبيره بعدما شاهدت شعر ناعم# وجه جميل
ولكن خلصت من هذه المرحله بمبدء هام وهي انني اقدر الجمال جدا جدا فكان علي اختيار خمسه أطلقت عليهم الخمسه العظماء وهم نتاج تقديري للسينما الغربيه وهم"جاسيكا البا-سانيا ميرزي-بيونسيه-شارلي ثيرون-باريس هيلتون" أشاهدهم ولا استطيع إلا ان تشل يدي عن تغير المحطه شاهدوا صورهم وستعذروني
فسألني احد الاصدقاء وهل ستجد مثل هؤلاء في مصر فأجبته مصر ولاده.
حاولت ان اري نظره المتزوجون انفسهم فسألت "شريف" صديقي بعد الزواج بيومين فقال لي :احلي حاجه في الدنيا بأبتسامه عريضه وضحكه تنم عن سعاده بالغه
فعاودت السؤال عليه بعد شهرين فأجاب:كويس ماشيه بأبتسامه مصطنعه
فسألته بعد مرور سته أشهر من الزواج فأجاب: شوف يابلبل ياحبيبي الجواز ده هوصفهولك في ثلاث كلمات الجواز ده إجهاد جسدي،تدمير عقلي،إفلاس جيبي
فأخذت عينه اخري من اصدقائي"باسم" وهومتزوج من فتره وأنجب طفله الاول فسألته:أيه مشكلتك في الجواز يا"بسوم"
فأجاب بدون تردد"البمبرز"! ربنا ينتقم من الي اخترعه ده يانبيل "تيت" الواد بتكلفني اكتر من بقه اه والله"تيت" الواد بتكلفني اكتر من بقه
فسألته:وهوا احنا كان عندنا "بمبرز" واحنا صغيرين؟
فأجاب:لا كانت "الكفوله" ده بنات اليومين دول بيئرفوا !
ومن هنا جاء المبدء الثاني "الكفوله" ورفعت شعار‎ ‎‎"‎ياكفوله يابلاش بمبرز تاني مينفعناش".
وفي احد ايام الصوم في الشهر الكريم رن هاتفي الجوال بدعوي لحضور الافطار عند صديقي الانتيم "احمد" وبالطبع لبيت الدعوه وتوجهت اليه واثناء حديثنا سويا هالني منظر شئ غريب عنده هو لدي ايضا في البيت عندي بل عندنا كلنا فأخذت اسرح فيه لماذا هذا الشئ موجود؟ هنا لماذا نصر علي بقائه في منزلنا؟اليست لدينا القدره علي رفض وجوده؟لابد انا ان اكون اول رجل ينادي بهذا الشعار بل سأجعله مبدء من مبادئي إنه"النيش" ذاك الشئ العجيب الواقف علي أربع الذي يشعرك انك تنظر إلي فتارينه عرض
فسألت احمد:ايه يا برنس ده؟
فرد بستهزاء:ايه ده يعني أيه ما انتا شايف "نيش"
فسألت:وده لزمته ايه انشاء الله
فأجاب:ياعم نيش باين من اسمه بيشيلوا فيه اطباق الجهاز(ولا اعرف ما الارتباط بين مسماه نيش ووظيفته)
فقلت:فترينه عرض يعني
فقال:اسمه "نيش" ياجاهل فقلت:فترينه عرض ملوش غير كده ده كمان واكل مساحه الشقه وانتا شقتك صغيره ذيي
فأجاب:بس ده لازم تجيبه ده حاجه اساسيه
فقلت:لا ياحبيبي انا شايف انه ملهوش اي لزمه خالص ماتحطوا الحاجه في المطبخ ولا لازم توروا الناس ان عندكم أطباق كتير انتا في فندق يابني بص مش هجيب البتاع ده في البيت يحرم دخوله عندي
فضحل ضحكه عاليه ونادا علي زوجته قائلا لها:الحقي العبيط ده مش عايز يجيب "نيش" في البيت
فضحكت وأخذوا يضحكوا الإثنان معا وأنا انظر لهما وانظر للنيش فزداد كرهي له وادخلته في المبادء و لا "للنيش"
كنت من صغري يطلقون علي الاسماء التي تتعلق بلون بشرتي لا اعرف هل العنصريه انتهت ام مازالت قائمه كنت اتابع بشغف إنتقالات الانديه المصريه منذ صغري ليس حبا في الكره ولكن لمعرفه من هم اللاعبين الافارقه الذين سينضموا لهذه الانديه وأدعو الله الا يطألق أحد فيهم لاني سأكون بديله الثاني لقد حملت اسماء لاعبين عظام من مختلف الانديه فلكس،كوليبالي، حتي شيكابالا يربطوني به مع اني اختلف معهم في لو ن البشره نهائيا ولكنها العنصريه.
ولا اعرف هل سيستطيع احفادي الرد علي هذا كما ارد الان من ابيات شعر عنتره قائلا:
لئن أك اسودا فالمسك لوني
ومالسواد جلدي من دواء
ولكن تبعد الفحشاء عني
كبعد الارض عن جو السماء
فجال في ذهني هل إذا كان عنتره ليس بأسمر اللون هل كان سيقول هذه الابيات فحاولت تخيل عنتره زو بشره بيضاء وبالتالي حاولت تخيل احفادي
تذكرت تجارب عالم اسمه"مندل" صاحب تجارب البزلاء التي اسست علم الوراثه فأخذت في الاطلاع علي تجاربه في محاوله لتغير لون اجيالي ولكن مع الاطلاع ع تجاربه وجدت ان ابني من الجيل الثامن ستبدء النتيجه تظهر عليه إذا بدءت انا بالتعديل من الان اي ان اولاد اولا اولاد اولاد اولاد اولا اولاد اولادي ستكون بشرتهم مغايره لي فلابد ان اخذ الخطوه من الان حتي يتذكرني ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابن ابني بالخير والدعاء ده إذا تذكرني اصلا!
ومن هنا جاء المبدء الرابع أن تكون بيضاء بل كما يطلقون عليها "قشطه" حتي تنجح تجربه "مندل" علي.

"لبس ولبسنا،كليات ودخلنا،عربيات وركبنا عايزين ايه تاني" ندء من صديقي "عبد المقصود" مبدي استغرابه من توافر كل شئ بدون الزوجه.
يقضي الشاب عمره كله في الدراسه وفي البطوله لأن البطاله من البطوله لانه من البطوله ان يتعلم خمسه عشر عاما ولا يجد عملا حتي يستطيع بالكاد ان يجده بمرتب كالمعتاد اقل من السيدات وفي التأسيس لما يطلق عليه قفص النهايه وفي النهايه يموت قبل زوجته يجعلني هذا المشهد اتذكر العنكبوتة زوجه العنكبوت التي تتزوجه فقط كي تقتله بعد ان يلقحها وتضع بيضها فيه هو نفس مايحدث في الزواج ولكن بطريقه أشيك ولكنها لاتقتله سريعا ولكن ببطء شديد جدا قد يستمر 30عاما من المعاناه الجسديه والماديه إذا فلا بد أن تستحق من ارتبط معها كي اموت بطيئا ان تستاهلني وتقدرني
اي موت في سبيل التقدير
واستنتجت أخر مبادئي وهو"الاقي حد يستاهلني"
ومن هنا خرجت بالمبادء الخمس
هاتفي يرن أجيب انه صديقي يدعوني إلي زفافه وتسمعي والدتي المباركه مني وكالمعتاد كما نعلم حقنه"الانتيبيوتك" اوجرعه المخدر فقررت أن ارمي الكره في ملعبها فقالت
والدتي:يابني انتا امتي هتجوز
انا:ربنا يسهل
امي:طب في حاجه امامك
انا:ولا ورايا
امي:يابني اصحابك كلهم اتجوزو ا وانتا لسه
انا:شوفي يا أمي عندك حاجه ليا
قالت: يبني انا كان نفسي تقول كده من الاول
انا: بس انا عندي مبادء
امي:نعم! ايه مبادء ده
انا:زي الشروط كده
امي: حقك وايه شروطك ؟
انا:1-تكون حد من الخمسه العظماء
-2الكفوله شئ اساسي للبيبي
-3مافيش حاجه اسمها نيش
-4وحده تستاهلني
-5تكون قشطه
فستغربت أمي وتسألت :ومين دول الخمسه العظماء
فجعلتها تشاهد صورهم عندي والدهشه تعلو وجهها قائله:شوف يبني كل حاجه ممكن تتحقق حتي الخمسه العظماء ممكن اشوفلك وحده زيهم إلا القشطه ده حاول تتنازل عنها
قلت:ده مبادئي ولن اتنازل عنها
فقالت:يبئا كده اسم ابوك انتها عندك.